المحقق النراقي

556

خزائن ( فارسى )

در آخر هفته محصلين مرا برداشته بصوب چار سوق روانه كه در آنجا مشغول تعذيب من شده يا وجه وصول شود يا هلاك شوم و من در عرض راه متوسل به حضرت اللّه و پنج تن آل عبا عليهم السّلام گرديدم و مىرفتم و چون معتاد به معجون افيون بودم و به جهت ميسر نشدن در آن روز بسيار بىحال شده بودم به دكان عطارى رسيده قدرى معجون افيون خواستم قليلى به كاغذ پاره‌هاى دكان عطارى خود پيچيده به من داد . محصلين مرا برداشته روانه شديم در عرض راه معجون را خوردم و كاغذ را افكندم به جهت اثر معجون كه در كاغذ بود به جامه من چسبيده دو سه دفعه جامه را حركت دادم نيفتاد عاقبت كاغذ را از جامه جدا كردم خواستم بيفكنم ديدم مهر برآن زده بودند نيك ملاحظه كردم برات مشرف سابق خزانه بود كه به من داده بود . از شادى از پا در آمده و در آنجا شكر معبود را كرده برات را به خزانه رسانيده مستخلص شدم . اهل حمص * حكاية : حكى أن تاجراً دخل حمص فسمع مؤذناً فى مسجد يقول أشهد أن لا إله إلا اللّه و أهل حمص يشهدون أن محمداً رسول اللّه فغضب من ذلك و ذهب إلى إمام المسجد ليسأله فرآه قد أقام الصلاة و هو يصلى على رجل واحدة و رجله الاخرى ملوثة بالعذرة و رفعها إلى عقبه . فقال : سبحان اللّه أمضى إلى القاضى فأخبره فإذا هو به عقب جنازة يمشون بها ليدفنوه و من فى الجنازة يصيح و يقول : يا للمسلمين أنا حى فكيف تدفنوننى و القاضى يقول : لا تقبلوا قوله و ادفنوه قال : و تعجببت من ذلك ، فقلت : لأمضين إلى المحتسب فقيل هو بالمسجد الجامع يبيع الخمر فإذا هو بفناء المسجد و بين يديه دن خمر يبيعها و فى حجره مصحف و